فؤاد ابو رجيلة

00201008968989

سر اقبال الفتيات على العقاقير المهدئة

Leave a Comment

ادمان البنات للعقاقير المهدئة

العقاقير المهدئة
مسكنات

ان العقاقير والادوية المهدئة اصبحت تشكل خطرا على بناتنا و نسائنا فى الوقت الحالى من التى تستخدم كعلاج للعديد من الامراض النفسية كالقلق و الارق وبعض حالات الاكتئاب ويدمن العديد من النساء تلك العاقير اعتقادا منهم انها تذهب العديد من المشاكل ولكنها تدمر خلايا المخ والجهاز العصبى.

وينقسم تاثير المهدئات والعقاقير الطبية الى نوعين فالمهدئات الثقيلة كالمنومات تؤدى الى تهدئة الجهاز العصبى باكمله و تجعل المخ فى ادنى حالات نشاطه و التى تترك الانسان بدون اى احسا س شعورى و لا تجعله مسئول عن اى تصرف او قرار يقوم به.

واما عن ادمان الفتيات للمنومات و المهدئات فانها تسبب خلل فى المشاعر الحسية لدى الفتاة او السيدة وتعمل على تهدئة كاملة للاعصاب وتذهب الشعور بالخوف ولكنها لا تؤثر على قشرة المخ. وقد اثبتت الدراسات التى اجريت ان واحدة من كل خمس سيدات يقومون باستعمال المهدئات والادوية المنومة على استعداد للادمان لفترة طويلة دونا عن غيرهم من الذين لا يقومون باستخدام المنومات او الادوية المهدئة.

والعديد من المرضى الذين يقومون باستخدام ادوية مهدئة يعانوا من امراض و مشاكل اجتماعية مزمنة تجعلهم يلجاون باستمرار الى استخدام المهدئات وتتنوع تلك المشاكل بين الشعور بالقلق الدائم او بعض الهواجس او توتر نفسى مصحوب باكتئاب او ما شابه ذلك.

الاستخدام الطبى للادوية والعقاقير المهدئة

فالادوية المهدئة هى فى الاصل تستخدم لعلاج حالات المرض النفسى من القلق الذى تختلف درجات حدته من مريض الى اخر او لعلاج حالات الارق و مساعدة المريضة على نيل قسط من الراحه او بعض الحالات التى تواجه مرضا وسواس قهرى وتحتاج الى علاج مستمر لتتمكن من التكيف والعيش مع العالم الخارجى، وجميع الحالات المرضية التى نراها نجد انها يجب ان تكون تحت اشراف الطبيب المعالج حتى يتم تحديد الجرعة الدوائية التى يحتاجها كل مريض على حده.

الضرر الناتج عن الافراط فى استخدام الادوية المهدئة

ان معظم المرضى الذين يقومون باستخدام الادوية المهدئة دائما ما يشعرون بالغثيان المستمر فور تناولهم تلك الادوية و خاصة مع الجرعات الكبيرة التى يتم استخدامها، كما يشعرون بالصداع المستمر الحاد والتشتت الذهنى وعدم القدرة على التركيز و التذكر وبالتالى يضعف ادائهم اليومى الذى يتتطلب اى نوع من الانتباه او التركيز لبعض الوقت ولذلك عند وصف تلك الادوية للمريض يجب تحذيره من تلك الاعراض لانها سوف تؤثر على اداء يومه وعمله.

وايضا مراعاة ايقاف تلك الانواع من الاجوية لفترة معينة حتى لا يعتمد عليها الجيد اعتماد كلى وتتحول بالفعل الى مشكلة ادمان كبرى تحتاج الى وقت كبير لكى يتم معالجتها.

ولكن ما هى اعراض انسحاب الادوية المهدئة التى تخبرنا بان الامر قد تحول الى ادمان...


فى الطبيعى ما تظهر تلك الأعراض من يوم إلى اسبوع كامل بعد التوقف عن استعمال الادوية المهدئة و هذا فى الغالب ما يعتمد على نوع الدواء الذى تم استخدامه وفعاليتهوتقاعله مع الجسم حيث تستمر تلك الأعراض الانسحابية  فى الغالب بين الأسبوع إلى الأربعة أسابيع أو اكثر و التى فيها يعاني المريضة من قلق نفسي شديد و تشمل تلك الاعراض:


1- ارتجاف مستمر في الأطراف و خاصة الايدى
2- زيادة في معدل ضربات القلب
3- جفاف تام فى الحلق و الفم
4- الشعور بالحر والبرد فى نفس الوقت
5- الشعور بالانفصال عن العالم الخارجى
6- الصداع الدائم الشديد
7- ألم في العضلات والمفاصل
8- اضطراب في النوم
9- فقدان للشهية مع فقدان للوزن
10- عدم تحمل الأصوات والضوء الكثير
11- الشعور بعدم القدرة على التوازن
12- الشعور بطعم غريب فى الفم ورائحه غير طبيعية  
13- حالة من الاكتئاب الزائد
14- قد تحدث نوبة صرع في بعض الحالات النادرة
15- عدم القدرة على التعامل مع العالم الخارجى بشكل متوازن

ومع وجود هذه الأعراض لدى المريضة فما هى الا دليل واضح وصريح على أن المريضة وصل الى مرحلة الإدمان الجسدي و اصبح يعتمد على الدواء المهدئ ولا يستطيع المريضة أن يعيشبدون تناول العلاج بشكل مستمر فبالتالى تصبح بهذا الشكل السيدة مدمنة.

ويعتبر العامل الرئيسي لعلاج مثل هذه المشكلة ان تقوم المريضة بالاعتراف بالمشكلة التي تعاني منها وتكون رغبتها صادقة فى التخلص من اثر هذه الادوية وتعاونها المستمر باتباع إرشادات الطبيب المعالج لها مع توفير طرق بديلة لعلاج المرض النفسي الاساسى وحالة التوتر الذى تعانى منها المريضة ولكن بادوية وعقاقير لاتسبب ادمان

طريقة العلاج من بعض حالات ادمان مركبات التهدئة النفسية والعصبية

تتم طريقة العلاج عن طريق :

-          تقليل جرعة الدواء المهدئ على خطوات تدريجية وحسب جدول زمني يقوم بتحديده طبيبها المعالج والذي يكون عادة ما بين اربع الى ست أسابيع أو ربما تزيد المدة عن ذلك مع تواجد الدعم الطبى المناسب وتفهم حالة المريضة من قبل الزوج و أفراد العائلة والأقارب و الذي يعد له دور مهم من اجل تجاوز هذه المحنة بشكل اكثر امانا نفسيا عليها .


فعلى سبيل المثال يحتاج علاج التسمم من الجرعات الزائدة نتيجة استخدام المنومات والمهدئات  الطبية فى بعض الحالات الى


-  غسيل للمعدة أو تشجيعها على القئ.
- استخدام فحم طبى نشط أثناء عملية غسيل المعدة من اجل تأخير امتصاص المادة من المعدة.
- متابعة للعلامات الحيوية للمريضة.
- متابعة لنشاط الجهاز العصبي.
قد تدخل المريضة في غيبوبة أو حالة من فقدان الوعى ولذلك يجب عمل الاتى:
- خط وريدي من اجل  إعطاء سوائل كافية للمريضة.
- متابعة العلامات الحيوية للمريضة.
-  عمل أنبوبة للقصبة الهوائية لضمان وصول الأكسجين بشكل متوازن إلى الرئتين.
- عمل تنفس صناعي إذا لزم الأمر ذلك.
-  احتجاز المريضة فى غرفة العناية المركزة من اجل استعادة صحتها بشكل اسرع من تلك الجرعات الزائدة.

اما عن علاج أعراض انسحاب مركبات البينزوديازيبين  فانها تاخذ وقت طويل للانسحاب من الجسم ويمكن استخدام مركب التجريتول في الوقاية من نوبات الصرع التى قد تحدث مصاحبة لانسحاب مركبات البنزوديازيبين المهدئة.

و لذلك وضع الاطباء 6 قواعد أساسية تمكنهم من علاج اعراض انسحاب مركب البنزوديازيبين وهم كالتالى:


-   تقييم أى مشكلة نفسية أو صحية تتعرض لها المريضه والتى قد تكون مصاحبة لاعراض الانسحاب.
-    معرفة تاريخ إدمان هذا المركب وعمل تحليل شامل للمريضة لمعرفة مدى تركيز هذه الماده فى الدم
- تحديد الجرعة المطلوبة من هذا المركب حتى يصل الى حالة من الاستقرار مع المريضة
-  عمل ازالة للسميات من جراء تناول جرعات زائدة
و قد يتم احتجاز المريضة داخل مستشفى في حالة وجود اى حالات اضطراب نفسي أو صحي مصاحب.

وهناك بعض الدراسات العالمية التى اثبتت فوائد  ومخاطر استخدام مركبات البينزوديازيبين  والأدوية البديلة المشابه في علاج حالات القلق النفسي والتوتر.
وقد تم تركيز هذه الدراسة على المقارنة بين فوائد ومخاطر استخدام  مركبات البينزوديازيبين وفوائد ومخاطر الأدوية الأخرى البديلة وبين مجموعات مركبات البينزوديازيبين  نفسها.

ويتم عمل تحليل تقييمى لمخاطر استخدام مركبات البنزوديازيبين من حيث احتمالية حدوث اى حالات اعتمادية وأعراض انسحاب وعن مدى سهولة التوقف عن استخدام الدواء فى الوقت التى تستطيع.

وقد أجمع ثلثى الخبراء أن استخدام مركبات  البنزوديازيبين في حالات القلق النفسي التى لا تمثل خطورة عالية لم يجدوا اى توافق بين الدراسات  حول وجود تشابه ثابت في فرصة نمو الازمات  أو أعراض انسحاب بين مركبات البينزوديازيبين الطويلة والقصيرة المفعول ولكن هناك توافق بين جميع الدراسات أن سحب جرعات التى يتم تدريجيًا لا ينتج عنها اى أعراض انسحابية مرضية للمرضى.

ولابد أن يمتلك المريضة القدرة على تخطي رغباتها فيإدمان مثل تلك الادوية بعد الانتهاء من مرحلة تنقية جسده من المادة وانتهاء فترة الانسحاب الخاصه به.

ومع أن بعض المعالجين يفضلون استخدام العديد من المنومات أو المهدئات كبديل لتجنب حدوث اى حالة من حالات الانتكاسات فقد  يرفض البعض استخدام تلك البدائل لعدم الوقوع في الإدمان معتمدين على استخدام الدعم الاجتماعي و المتابعة المتكررة للمريضة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق